أعلنت الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية مكاسب على الساحل المحاذي لباب المندب، الاثنين 5 أكتوبر. ونقلت رويترز عن أربعة مصادر حكومية وصول القوات إلى أطراف المخا، فيما قالت وزارة الدفاع إنها سيطرت على المدينة. الحوثيون وصفوا مزاعم الحكومة بأنها بلا أساس، وأكدت الوكالة أنها لم تتمكن من التحقق المستقل من نطاق التقدم.
وفي تحديث منفصل، نقلت أسوشيتد برس عن مسؤولين يمنيين قولهم إن القوات المتحالفة مع الحكومة المعترف بها دولياً استعادت ذباب ومناطق أخرى قرب المضيق. وأضافت أن شهوداً رأوا دبابات وقوات حكومية تدخل البلدات المذكورة. وجاء التقدم ضمن هجوم بدأ في وقت مبكر من الاثنين بغطاء جوي سعودي. وتتعلق إفادة الشهود بدخول القوات، من دون أن تحدد وحدها نطاق السيطرة على كامل المضيق.
في المقابل، أفادت خمسة مصادر عسكرية حكومية لرويترز بأن الحوثيين تقدموا قرب تعز وسيطروا على أجزاء من طريق جبلي، بينما نفى مصدر حكومي آخر انقطاع الطريق. ونقلت الوكالة عن منظمة الهجرة الدولية نزوح 184 ألف شخص منذ تجدد الحرب؛ وهو إجمالي للفترة، لا حصيلة يوم واحد.
قراءة أكد: الميدان يضع مسارين أمام المدنيين: مصير الطرق المؤدية إلى تعز، وأمن الساحل المحاذي للمضيق. تحسن أحدهما، إذا ثبت، لا يحسم الآخر. لذلك تبقى النتائج العملية للهجوم مرتبطة بقدرة الناس على الحركة ووصول الإمدادات، مع استمرار الحاجة للتحقق من المكاسب التي تعلنها أطراف القتال.
تقرير أسوشيتد برس: https://apnews.com/article/yemen-houthis-iran-saudi-arabia-red-sea-taiz-e87beb84a0d146e4f0546b50508f7e32